صالون ابريل

خرائط مصر عبر التاريخ

 

مصر دولة موغلة في القدم، حدودها الحالية تكاد تتطابق مع حدودها الأولى، منذ اتحاد شطريها على يد نارمر عام 3150 ق. م. لكن هذا لا يعني عدم تغيير حدودها طول الاف السنوات المنصرمة. تمددت الدولة المصرية على يد المصريين القدماء، و انكمشت، و اضمحلت، وصولا لفقدان سيادتها كاملة او أجزاء منها.. بداية بدخول الفرس الأخمينيين (القرن السادس ق.م.)، و نهاية بخروج الإسرائيليين من طابا (1989). لكن و برغم تعرضها لسلسلة لا تنتهي من احتلال القوى الأجنبية، كانت مصر لفترات طويلة من عمرها مركزا مهما، بل و عاصمة كبرى للدول و الممالك و الامبراطوريات الاقليمية.

هذا المقال سيحوي بالأساس بعض خرائط مصر عبر التاريخ، مع التركيز حصريا على الممالك و الولايات التي كان مركز سيادتها في مصر (الخرائط المرفقة لتلك الدول في ذروتها و أقصي اتساع رقعتها).

 

مصر الفرعونية (القرن الخامس عشر قبل الميلاد)

مصر الفرعونية

 

مصر الفاطمية

مصر الفاطمية 2

 

مصر الأيوبية

مصر الايوبية

 

مصر المملوكية

مصر المملوكية

 

مصر تحت حكم أسرة محمد على

مصر - دولة محمد علي و ابناءه

 

محاور النقاش

  1. أية حدود وفرت الظروف الجيو- سياسية الأفضل للدولة المصرية؟ ما الدليل تاريخيا على هذه الأفضلية؟ ماذا لو توفرت تلك الحدود في وقتنا الحالي، هل توفر أي درجة من الأفضلية السياسية او الاقتصادية للدولة المصرية الحالية؟
  2. هل الدول الشاسعة جغرافيا، المتعددة دينيا و اثنيا و لغويا افضل، ام الدول المتجانسة بالكامل؟ من امثلة النجاح: الولايات المتحدة (تعددية) و اليابان (تجانس)، من امثلة الفشل: الدولة العثمانية (تعددية) و المملكة الصينية (تجانس) في القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين.
  3. لو انضوت الدول العربية جميعا تحت كيان واحد، من الممكن اعتبارها اتحادا متجانسا (دينيا و لغويا و دينيا). هل من ضرورة لهذا الاتحاد في الوقت الحالي؟ و اذا كان كذلك، ما الذي يمنع هذا الاتحاد من الحدوث؟ و لو تحقق يوما، هل يصمد لفترة زمنية معقولة؟
  4. هل يختلف تنازل الدولة المصرية عن سيادتها على جزيرتي تيران و صنافير عن تنازل دول كبرى أخرى طواعية عن أراضيها؟ قامت فرنسا (تحت حكم نابليون بونابرت) ببيع ما تبقي من أراضيها الشاسعة في أمريكا الشمالية “لويزيانا” إلى الولايات المتحدة عام 1803، كما قامت القيصرية الروسية ببيع ألاسكا للولايات المتحدة عام 1867 (لا يمكن تخيل الولايات المتحدة بوضعها الحالي و نفوذها الجيو – سياسي الفريد بغير تلك الاستحواذات الحاسمة). ما الضير في التنازل عن الجزيرتين الصغيرتين في مقابل مساعدات مادية، مصر في اشد الحاجة اليها في الوقت الحالي؟ ماذا عن تأثر الافضلية الجغرافية و السياسية و العسكرية لمصر بعد تنازلها عن تلك الجزر الاستراتيجية؟ الأن و مستقبلا؟

 

 

مصادر الخرائط

  1. https://en.wikipedia.org/wiki/List_of_ancient_great_powers
  2. https://en.wikipedia.org/wiki/Fatimid_Caliphate
  3. https://en.wikipedia.org/wiki/Ayyubid_dynasty
  4. https://en.wikipedia.org/wiki/Mamluk_Sultanate_(Cairo)
  5. https://en.wikipedia.org/wiki/Muhammad_Ali_dynasty
Facebook Comments