جندي في جيش الباشا

سبتمبر 1840. الاسطول البريطاني يقصف مدينة بيروت و يقضى على تحصينات المدينة تماما. الانزال البري بدأ بالفعل: مشاة البحرية البريطانية بمشاركة جيش السلطان العثماني يهبطون على جونيه، شمال مدينة بيروت. الذهول يصيب الجنود المصريين، و الترقب و الذعر يجتاح الأهالي. حكم الباشا في سوريا يتداعى في لمح البصر، و الجيش المصري ينسحب من أرض الشام بعد فترة حكم ناهزت العقد من الزمان. 
لكن الباش شاويش مجاهد، الجندي الملتزم و المقاتل الشرس، لا يسمح لنفسه بالتأثر بكل ما يجري من حوله. يستنهض همته و يشحذ عقله حتي يقوم بتلك ’المهمة‘ فائقة الأهمية قبل الرحيل نهائيا عن أرض الشام. المخاطر كبيرة و الخسائر مؤكدة، لكن مجاهد يضحي بكل غالى و نفيس من أجل إتمام المهمة – بروحه و جسده، بل و بمبادئه الراسخة نفسها.
* لقراءة الصفحات الأولى من العمل، اضغط هنا.
* متوفر نسخ الكترونية (PDF) فقط: نسخة تابلت 80 صفحة + نسخة هاتف محمول (خط اكبر) 120 صفحة. لشراء نسختك، اضغط الزر الازرق اسفل الصفحة.
Facebook Comments